Uncategorizedأخبار محلية

حسن إسماعيل يكشف تفاصيل مثيرة عن كواليس لقائه بالبرهان وضغوط قحت وفولكر لإبقاء الدعم السريع خارج الجيش

 

حسن إسماعيل يكشف تفاصيل مثيرة عن كواليس لقائه بالبرهان وضغوط قحت وفولكر لإبقاء الدعم السريع خارج الجيش

بورتسودان : حوازم مقدم

كشف الإعلامي حسن إسماعيل عن معلومات جديدة حول لقائه مع القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، متحدثاً عن أخطر ما دار خلف الكواليس قبل الحرب، وخاصة ما يتعلق بملف دمج قوات الدعم السريع والذي وصف محاولات بعض قيادات قوى الحرية والتغيير فيه بأنها “وساطة مبتذلة”.

<span;>وقال إسماعيل خلال الندوة التي نظمتها صحيفة مصادر بنادي الشرطة أمس إن البرهان أخبره بأن قيادات من قحت كانت تتردد عليه بالتناوب للضغط من أجل الإبقاء على الدعم السريع خارج منظومة الجيش، وأضاف:
<span;>”كان يأتيني عمر الدقير، وبعد خروجه يأتي صلاح مناع، ثم وجدي صالح… وجميعهم يطرحون نفس الوساطة.”

<span;>وأوضح أن مقترح الجيش كان واضحاً وصارماً بدمج الدعم السريع خلال ثلاث سنوات فقط:
<span;>السنة الأولى للصف الأول، والثانية للكوادر الوسيطة، والثالثة للمعسكرات والمواقع.

<span;>ونقل إسماعيل عن البرهان قوله إن استمرار الدعم السريع خارج القوات المسلحة لم يعد ممكناً، بعدما ظهرت عليه نزعة سياسية مزعجة وخطيرة.

<span;>كما كشف إسماعيل عن دخول المبعوث الأممي فولكر بيرتيس على خط الوساطات بعد فشل محاولات قحت، وقال إن البرهان أخبره:
<span;>”فولكر لم يتبقَّ له إلا أن يحلف طلاق ليُقلِّص العشر سنوات إلى ست، وقد قلت له أنت مبعوث أممي ولا يحق لك تجاوز التفويض الممنوح لك.”

<span;>وفي رده على مبررات قحت التي تزعم أن الإبقاء على الدعم السريع كان لقطع الطريق أمام الإسلاميين، أوضح إسماعيل أن البرهان سلّمهم فلاشاً يحوي أسماء 650 إسلامياً داخل الدعم السريع، من ضباط وقيادات أهل ومستشارين، متسائلاً:
<span;>”كيف تحاربون الإسلاميين وأنتم تتمسكون بالقوة التي تضم أكبر تجمع لهم، ابتداءً من نائب الرئيس السابق حسبو محمد عبد الرحمن؟”

<span;>وأشار إسماعيل إلى أن الإعلام قبل الحرب كان يصنع الرواية، لكن المواطن السوداني لأول مرة أصبح هو صاحب الرواية الحقيقية بعد أن عاش أحداثها وعاينها بنفسه.

<span;>ووصف إسماعيل رواية “صمود” للحرب بأنها مهزوزة، مضيفاً:
<span;>”إذا كانت حرب جنرالين، فلأي جنرال يتبع أهالي والنورة والجنينة والهلالية الذين ذاقوا انتهاكات الدعم السريع؟”

<span;>وفنّد إسماعيل مبررات اجتياح مليشيا الدعم السريع لقرية ود النورة بزعم وجود مستنفرين فيها، قائلاً:
<span;>”حتى لو فرضنا صحة ذلك، هل يحق لمليشيا أن تحاصر قرية بست كتائب وتقتل 170 شخصاً بينهم أكثر من عشرين امرأة وطفلاً؟”

<span;>كما تساءل عن تسميم خمسة آبار في الهلالية:
<span;>”كيف تُسمّم آبار لشرب المواطنين بهدف قتل أكثر من ألفي إنسان بمعدل 95 ضحية يومياً؟”

<span;>وفي ختام حديثه، قال إسماعيل إن قيادات من “صمود” عبّرت للبرهان عن رغبتها في العودة إلى البلاد، لكن رد البرهان كان واضحاً:
<span;>”لا أستطيع ضمان سلامتهم من غضب الشارع السوداني بعد مواقفهم من الشعب والجيش.”

الرحال نيوز

الرحّال نيوز موقع إخباري عربي مستقل، يهدف إلى تقديم تغطية مهنية لأهم الأحداث العربية والعالمية في السياسة، الاقتصاد، الرياضة، الثقافة، التكنولوجيا، الصحة، وغيرها من المواضيع التي تلامس واقع الإنسان العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى