مع النسيان
مع النسيان
مواطني الفاشر فى الدبه أهل دار وبيت
———————————–
بقلم / النعيم إسحق عيسى
———————————-
معركة الكرامه كشفت الحقائق وبينت الأصل من الصوره كثير من الساسه نحسبهم وطنيون ولكن ظهرت حقيقتهم من كان متسلقآ على حساب الضعفاء ومنهم من أصبح خائنآ للشعب والوطن ومنهم إتخز من الحرب فرصه للشفشه وسرقة أملاك الغير من عربات وسلع وبضائع متخذآ من الإنتماء القبلى غطاءً وحمايه فأصبح يتلذذ بحقوق الأخرين
هنالك وجهً أخر وحقيقه أخرى أصبحت أكثر وضوحآ وهي أسطوانة الشريط النيلى وال56والجلابه رغم إيمانى القاطع ومنذ معرفتى ودخولى المعترك السياسي والنقابى والعمل الطوعى بأن لا وجود لهذه الإسطوانه والتى ظل يستخدمها كل من أراد إبتزاز الدوله هذه الإسطوانه اليوم تكسرت وتم رميها إلى مذبلة التاريخ وها هم أبناء الولاية الشماليه يتقدمون الصفوف خدمةً للنازحين من جحيم الفاشر الذين قطعوا المسافات بالأيام والأسابيع فاريين بأرواحهم من عدو إستخدم ضدهم كل أنواع الويل والبطش والقتل تحت زريعة الحرب ضد التهميش وال56 والجلابه ولكن هذه الزريعة فضحتها أعمالهم الشيطانيه التى لن ولم تمد للسودانيين بصله
أهل الفاشر اليوم هم أهل بيت ودار بالولاية الشماليه حيث تم إستقبالهم إستقبال يليق بكل معانى الإنسانيه والكرم السوداني الفياض فتقدم إبن السودان أزهرى المبارك الصفوف وجعل كل من ماله وثروته حقآ مشروعآ لأبناء دارفور عامه وأهل الفاشر بصفه خاصه
أزهري المبارك وأهل الدبه قدموا لنا من عبق حضارة كوش كرم ومن شموخ البركل ضيافة ومن تاريخ مروي سماحة ومن عراقة دنقلا خيرٍ أهل الشماليه فتحوا الأبواب واسعة يستقبلون أخوانهم فى الدين والعرض والوطن بكل حب وتقدير ليقدموا للعالم أجمع بأن الشعب السودان كبير وصاحب مواقف كبرى تظهر عند الشده ونحن فى الشدة بأس يتجلى
اليوم لا مكان لشعارات الكذب والنفاق والتكسب السياسي والتسلق عبر بيع الوهم
فالتمرد الذي أوهم البسطاء من أبناء القائل فشل فى إقناع أهل دارفور حيث كل أبناء دارفور أصبحوا غير أمنين إلا وسط مناطق جيشنا السوداني الأصيل وأهل الشمال المفترى عليهم والذين أثتوا للشعب عامة والعالم أجمع وأهل الهامش الذين تم تضليلهم زورآ وبهتاناً وتم المتاجرة بهم سنين خوالى
الأن الكل عرف الحقائق والواقع فلا شمال بدون غرب ولا وسط دون شرق والعدو أصبح أكثر وضوحآ بأنه عدوٍ وطن وشعب وأرض عدو يريد أن يخلق من الكذب والتضليل واقع ولكن التاريخ رفض تذوير الحقائق فبقية العادات والتقاليد والسماحة والكرم كما هي
أهل الشماليه الذين حملوا كل مدخراتهم فزعآ لنجدة أهل الفاشر هم نفسهم الذين ظل الإنتهازيون يضللون أهل دارفور بالحرب ضدهم ولكن كما قال الشاعر كما بقيت من ناس ديل وأهل الحاره ما أهلى فمهما كتبنا مقالات ونثرنا شعرآ لن نستطيع أن نوفيهم حقهم رغم أن ما قدموه هو واجب المسلم لأخيه المسلم وحق السوداني لأخيه السوداني ففشلت المليشيا فى بيع الوهم وربح أهل الشمالية إعادة التاريخ وتقديمه دليل واضحآ هو بأن الشعب السوداني لن تفصله السياسه الإماراتيه عبر خونة الداخل وعملاء السفارات



