مع النسيان
أمضى فى طريقك عزيزآ يابرهان خلفك شعب
———————-
بقلم النعيم إسحق عيسى
———————
القوات المسلحه السودانيه وعبر تاريخها المجيد وسجلها الذهبى ظلت دومآ يدٍ آمنه وعينً ساهره ودرعٍ حصين حامية للأرض والعِرض كانت دومآ مع الشعب فى أصعب المواقف وهذا ليس تمجيدآ ولكن حق المؤسسة علينا وحقنا تجاه المؤسسه وكل ما شهدت البلاد تدهورآ أمنى وإقتصادي ظلت القوات المسلحه حاضره تقدم لنا قائدآ يتولى ويتصدى للمخاطر ويعدل الإعوجاج ولكن جاءت فترة التغير المشؤومه وشاءت الأقدار بأن يكون سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان هو محل خيار وإجماع من الشعب ولكن قدره بأن تشهد فترته مرحلة تولى فيها العملاء وخونة الأوطان أمر الشعب تنفيذيآ وسياسيآ وجروا البلاد والشعب إلى محرقه ودمار وتدهور ورغم صوبة الموقف والمرحله التى وصلت إليها بلادنا إلا أننا نرفع القبعات عاليه لإبن السودان سعادة الفريق أول ركن البرهان الذى وقف الجميع حيرةً فى قوة وصلابة هذا الرجل للأمانه والتاريخ ما تعرض له سيادته من مؤامرات داخليه ودسائس وعماله ضده عوضآ للضغط الخارجي إذا واجهت فترة شخص آخر غيره لضاع الوطن وضاعت معه وتفككت هذه المؤسسه القوميه وأصبحنا بلا وجيشآ ولا وطناً ولكن يرجع الفضل أولآ لله سبحانه وتعالى ومن ثم لحكمة وشجاعة وصبر وفراسة القائد الأول للقوات المسلحه ومن ثم تضحيات الشهداء الذين كانو نعم الولاء للوطن والشعب والمؤسسة العسكريه
بالأمس أبهر البرهان العالم أجمع وهو يطل علينا من سوق صابرين بأمدرمان ويقف شامخآ وسط الشعب ليرسل للشعب السوداني رساله أنا منكم ومن رحم البيوت والأسر السودانيه ورساله أخرى للعالم مفادها هذا هو الشعب السوداني وأنا مع الشعب السوداني
إطلالة البرهان البهية من عمق أمدرمان وسط الغلابة أراد أن يرفع من حماس شعبه ولكن الشعب الغلبان جعل البرهان في حالة من الفخر ودمعت عيناه وغالب الدموع من ما شاهده من حب جارف ومحبه صادقه من شعب يستحق أن يقوده الشجعان من أمثال البرهان
أراد البرهان أن يوصل رساله ولكن وجد بأن الشعب يحمل له رسائل مطرزة من الوفاء والإخلاص والحب الجارف له
مشهد الشعب مع البرهان بالأمس كان إستفتاء شعبى وتفويض للبرهان بأن يمضى عزيزآ ويقف شامخآ ومن خلافه ملاين الشعب وآمال عريضه معلقة على عاتقه ومن هنا رسالتى لسعادتة خذ الكتاب بقوه وأبطش بيدك كل من يتلاعب بهذا الشعب ويهدد أمنه وسلامته ووحدته لأن الأمال معك كبيره والأحلام عريضه بأن يكون الجيش السودانى هو حكومة الشعب الشرعيه ولا عزاء لدعاة المدنيه والديموقراطية المذيفه
ومن هنا نقول جيش واحد شعب واحد


