Uncategorized

الأمين العام للهلال الأحمر السوداني: الجمعية واحدة ولم تنقسم رغم الحرب

الأمين العام للهلال الأحمر السوداني: الجمعية واحدة ولم تنقسم رغم الحرب

 

أكدت الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر السوداني، عايدة السيد، أن الجمعية لم تنقسم ولم تتأثر بمساعي تشكيل كيان موازٍ في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن تلك المحاولات أُجهضت تمامًا، باعتبار أنه “لا يمكن إنشاء جمعيتين للهلال الأحمر في دولة واحدة”.

 

وأوضحت عايدة السيد، خلال منتدى الاتصال الذي نظمته الجمعية اليوم بفندق سمارت، أن بعض الأطراف التي روجت لتلك الإشاعات تتناسى انتماءها الإنساني للجمعية وتسعى وراء المناصب والمكاسب الشخصية، وهو ما انعكس سلباً على العمل الميداني، مشيرة إلى أن الحرب تسببت في اغتيال خمسة من منسوبي الجمعية وفقدان ثلاثة آخرين حتى الآن.

 

وشددت على أن الهلال الأحمر السوداني ما زال يعمل في جميع ولايات البلاد الثمانية عشرة، بما في ذلك مناطق النزاعات في دارفور وكردفان، ولم يتوقف نشاطه الإنساني رغم المخاطر والظروف الصعبة.

 

وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية، نبهت الأمين العام إلى أن السيطرة على أوبئـة الكوليرا وحمى الضنك أصبحت صعبة للغاية بسبب صعوبة التنقل في ظل الحرب، مشيرة إلى أن الوضع الصحي يتطلب تدخلاً عاجلاً من الشركاء الدوليين.

 

وكشفت عايدة السيد عن استشهاد 31 متطوعاً من منسوبي الجمعية، بينهم 23 لقوا حتفهم أثناء أداء واجبهم الإنساني، ووصفت حرب السودان بأنها “الحرب المنسية” التي يعاني فيها الشعب من شُحّ الدعم الدولي مقارنة بدول أخرى شهدت نزاعات مشابهة.

 

وأعلنت أن الجمعية قدمت احتياجات البلاد الإغاثية بتكلفة بلغت 180 مليون دولار، لكن ما تم توفيره لا يتجاوز 30 في المائة فقط، مشيرة إلى أن الدعم الخارجي تراجع بعد توقف برامج الأمم المتحدة في السودان، رغم استمرار وصول طائرات إغاثة من مصر وتركيا والكويت.

 

واختتمت بتجديد الدعوة إلى المجتمع الدولي لتكثيف الدعم الإنساني العاجل للسودان، مؤكدة أن الهلال الأحمر السوداني سيظل موحداً وملتزماً بمبادئه الإنسانية رغم كل التحديات.

الرحال نيوز

الرحّال نيوز موقع إخباري عربي مستقل، يهدف إلى تقديم تغطية مهنية لأهم الأحداث العربية والعالمية في السياسة، الاقتصاد، الرياضة، الثقافة، التكنولوجيا، الصحة، وغيرها من المواضيع التي تلامس واقع الإنسان العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى